السيد نعمة الله الجزائري
614
زهر الربيع
أدلك به الحلقة قليلا قليلا حتّى يلين ثمّ أولجه وتابع الرّهز وبالغ في الإيلاج حتّى تتمكن جميعه ثمّ أرهزها رويدا وكذلك هي من تحتك ويكثر الغنج والحركة حتّى يشتدّ أيرك قياما وتنفتح عروق استها فإذا قام فأخرج يديك من تحت بطنها حتّى تقبض سرّتها فتعصرها عصرا لينا رقيقا ثمّ أدفعها إليك لتقارب حلقة دبرها إلى أصل ذكرك وكلّما دغدغتها في سرّتها وبين خواصرها وحلمتا ثدييها ينفتح استها للشّوق إلى الفعل فإذا انبطحت إلى الأرض فارفعها إليك وأرفع نفسك معها قليلا حتّى تصير باركة على أربع وأرفع عجزتها وشخّص منكبيها وأخفض هاهنا فأنّ استها ينفتح لك من غير تعب ، ثم أدخل أيرك وأكثر الرّهز والغنج والنّخير مساعدا لها وأن هي قلّت حركتها فمرها أن تكثر الرّهز ، والغنج فلا تزال على ذلك حتّى تعمل أوّلا وثانيا وثالثا ورابعا ثم لا تغفل عن وطيك الاست نهارا فإنّه أطيب والذّ لأنّك تنظر إلى ما تعمل فإن فعلت هذا وأرادت المفارقة منك ضجرا منها من بعد الأربع والخمس مرّات لم تقبل نفسك ولا تنقص شهوتك لحلاوة هذا العمل وكذلك هي . في الخطبة قال الهندي إذا أراد الرّجل أن يرسل إلى امرأة رسولا فليكن الرّسول امرأة جامعة لسبع خصال منها أن تكون كاتمة للسّرّ وتكون خدّاعة مكّارة وإن تكون في عملها خلّة من ستّة خلال أمّا متعبّدة وأمّا غسّالة للثّياب وأمّا بائعة طيب أو ريحان وأمّا قابله وامّا حاضنة وإذا بعثها فليطمعها في شيء وإذا أنجحت فليزدها وليكن إرساله إيّاها بعد فراغ الرّجال ، من أهل الدّار من الغذاء وفراغ النّساء من الخدمة والحوائج ، وليكن معها لطف من طيب وريحان ولتبلغ عنه أرقّ ما تقدر عليه من الكلام ، وتخبر انّ نفسه بيدها وإنّه أن لم ينلها هلك وما شاكل هذا وشابهه . أسباب خروج المنى في غير وقته أسباب عروض خروج المنى في غير وقته وقالوا يكون ذلك من ستّ جهات .